أعرب وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني جيمس كليفرلي، عن قلقه جراء هدم ومصادرة السلطات الإسرائيلية ممتلكات الفلسطينيين في قرية حمصه البقيعة في منطقة غور الأردن بالضفة الغربية المحتلة.

وكتب كليفرلي - على الصفحة الرسمية لوزارة التنمية والخارجية البريطانية عبر "تويتر" - "فلسطينيون لا حول لهم ولا قوة، بمن فيهم أطفال أصبحوا بلا مأوى"، مضيفًا أنه تم تدمير المساعدات البريطانية.

وطالب الوزير باسم المملكة المتحدة، إسرائيل بالتوقف عن عمليات الهدم هذه.

بدوره، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه العميق إزاء عمليات الهدم التي نفذتها إسرائيل، الأربعاء الماضي، للممتلكات الفلسطينية في قرية حمصة البقيعة في غور الأردن بالضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجارك، خلال مؤتمر صحافي عقد في نيويورك، "إن مثل هذه الأعمال تتعارض مع القانون الدولي، ومن شأنها تقويض فرص إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيًا وقابله للحياة"

وأضاف دوجارك "في الواقع تشعر الأمم المتحدة بقلق بالغ جراء هدم إسرائيل ممتلكات الفلسطينيين في مجتمع بدوي في حمصة البقيعة بمنطقة (ج) في الضفة الغربية المحتلة".

ووفقًا لبيان نشر على الموقع الرسمي للأمم المتحدة، فإن الجيش الإسرائيلي منع ممثلين عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) والمنظمات غير الحكومية والدول الأعضاء من الوصول إلى خربة حمصه البقيعة، أثناء عمليات الهدم.

وأشار البيان إلى أن الاحتلال منع فريق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من دخول المنطقة بأوامر من الجيش الذي طالب بمغادرة الموقع، لافتًا إلى الحاجة الماسة للوصول من أجل تقديم المساعدات الإنسانية وتقييم الوضع الراهن هناك.