عيّن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو شانتشيز، اليوم السبت، وزيرًا جديدًا للخارجية، فيما أبقى على وزيرة الاقتصاد.

وتولى حقيبة الخارجية، خوسيه مانويل ألباريس، خلفًا لأرانشا جونزاليس لايا، والتي تعرضت لانتقادات لاذعة بسبب أزمة حدثت مع المغرب، إذ وافقت لايا على علاج رئيس جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، الذي يسعى لاستقلال الصحراء الغربية عن المغرب، في مستشفى بإسبانيا.

بينما حافظت ناديا كالفينو على حقيبة الاقتصاد، وتولت منصب النائب الأول لرئيس الحكومة،بيدرو شانتشيز .

من جانبها ستصبح إيزابيل رودريجيس الناطقة الجديدة باسم الحكومة، ووزيرة لسلطة الأراضي.

وفي غضون ذلك، مازال يحتفظ الأعضاء الخمسة في حزب يونيداس بوديموس، والذي يعتبر شريك الأقلية الائتلافية بمناصبهم.