دفع إصرار وزير العمل نصري أبو جيش استمراره في منصبه في حكومة محمد اشتيه في الضفة الغربية، إلى إنهاء عضويته من حزب الشعب الفلسطيني، وفق ما يقول الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي.
وأضاف الصالحي: إن "وزير العمل نصري أبو جيش لم يعد عضواً في الحزب، بعد إعلانه الاستمرار في الحكومة"، مؤكدًا أكد التزام الحزب بقراره بالخروج من الحكومة على خلفية مقتل المعارض نزار بنات.
وفي تصريح صحفي، أعلن الوزير أبو جيش استمراره في منصبه، بعد رفض رئيس الوزراء محمد اشتية استقالته للمرة الثانية.
جاء إعلان وزير العمل، رغم قرار حزب الشعب بالخروج من الحكومة، للمزيد اضغط هنا
اليوم، أنهى حزب الشعب، عبر بيان له، عضوية د .نصري او جيش من الحزب وذلك لمخافته الصريحة لقرارات اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب بالانسحاب من الحكومة على خلفية انتهاكاتها الفاضحة للحريات والحقوق الديمقراطية.
وفي 24 حزيران الماضي، قتلت السلطة في رام الله، المعارض نزار بنات بعد اختطافه من منزله في الخليل، وضربه بعنف.
واستنكرت الفصائل الفلسطينية والمنظمات الحقوقية والدولية تلك الجريمة، وتطالب بمحاسبة المسؤولين، فيما خرجت مسيرات احتجاجية في مدن الفضة رفضًا لقتل بنات.