من هو العسكري زيدان الشمري ، وعلى منصة توتير صعد هاشتاق العسكري زيدان الشمري قائمة التريند وبعد منعه من اصدار جواز سفر للسفر خارج الكويت ، تفاصيل قصة العسكري التي ضجت البلاد، لقد وضعها لكم فريق دار الحياة في هذه المقالة.

نشطاء منصة التدوين العالمية يواصلون التغريد على وسم العسكري زيدان الشمري مطالبين السلطات الكويتية بحقوقه العادلة في منحة جواز سفر وذلك للعلاج في المستشفيات بالخارج بعد أن ألمه مرض عضال، وفيما يلي التفاصيل:-

 قصة العسكري زيدان الشمري :

ولقد نشرنا لكم قصة العسكري زيدان الشمري "البدون" وفق ما رصدناه من تغريدات للنشطاء، إذ حرم العسكري من منحة جواز سفر لالتماس  العلاج في الخارج، بسبب قيد أمني، فيما قال هؤلاء أنها حجج واهية.

وخدم العسكري زيدان الشمري مدة 40 عامًا في الجيش الكويتي وكانت مهمته قيادة دبابة .

.حساب راشد جابر راشد قال أن زيدان الشمري أفنى عمرة في خدمة العسكرية بالجيش الكويتي بحجة أن جوازه غير كويتي، متسائلاً: أي "إنسانية تتكلمون عنها هو رجل وطنة الكويت صحيح الانتماء ليسه في جنسية هو يستحق الجنسية الكويتية".

مرض العسكري زيدان الشمري

ويعاني زيدان الشمري من امراض عدة ، وهي داء القلب وارتفاع ضغط الدم وجلطة دماغية



تغريدات هاشتاق العسكري زيدان الشمري :

وغرد حساب فهد المطيري عبر حسابه على تويتر، وقال: "هل يعقل أن يخدم البدون الدولة لمدة ٤٠ عاما حتى إذا سقط مريضا وأراد التماس علاجه في الخارج ومن حر ماله يمتنعون عن إصدار جواز سفر له؟ نعم، هنا يُعقل، خصوصا حين نتذكّر حادثتين: ذلك الشهيد الذي شرّدوا زوجته وأبناءها، وذلك الطفل الذي انتحر ولم يهز فيهم شعره".

نجم زيدان الشمري، قال : "الآن لا يريد الا جواز سفر للعلاج.. ولكن يتحججون بأمور واهيه وليست صحيحة عسكري منذ ٤٠ سنة يمنع من العلاج بسبب قيد امني.؟ وفي الحقيقة لا يوجد قيد.. ولو وجد الا تشفع له ٤٠ سنة خدمة.؟ كيف يسمح له قيادة دبابة. ويمنع  من جواز سفر بسبب قيد!".

وأضاف دخلت العسكرية شابا يافعا...وافنيت عمرك في خدمة بلدك ثم عندما تقدم بك العمر.. وسقطت مريضا.. تخلوا عنك. ورموك ورفضوا منحك جواز سفر للعلاج على حسابك الخاص".

أحمد الميموني علق على قصة زيدان الشمري: "ان كان الخبر صحيح بأن شركة زين قاعده تفصل اخوانه الكويتيين البدون من الشركة ف من هذا المنبر اعلن عن تغير خطي من شركة زين إلى اي شركة ثانية ونتمنى الجميع يتخذ نفس الخطوة قطع الاعناق ولا قطع الارزاق".

خليفة العنزي كتب مستغربًا :"تخيلوا فقط بأن صاحب وسام الشرف هذا والأنواط هذه لا يستطيع الحصول على جواز سفر ليكمل علاجه ! .. وعلاجه غير موجود بالكويت . ولا يريد منكم حتى تكاليف ، فقط جواز سفر".

المادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان :