بحث وزير الخارجية أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، المخاوف المشتركة بشأن توسع المواجهة المسلحة في منطقتي أمهرة وعفر في إثيوبيا، وتدهور الوضع الإنساني في منطقة تيجراي، وتقارير عن معاودة القوات الإريترية دخول إثيوبيا، وهذا كله يؤثّر على الاستقرار الإقليمي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس - في بيان، حصل موقع "دار الحياة" على نسخة منه - أن الوزير بلينكن ورئيس الوزراء حمدوك اتفقا على تشجيع جميع الأطراف على الدخول في مفاوضات من أجل وقف إطلاق النار، والانخراط في حوار سياسي شامل للحفاظ على وحدة الدولة الإثيوبية وسلامتها، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل إلى مستحقّيها.
وأضاف برايس أن الوزيرين ناقشا كذلك التقدّم المحرز في التحول الديمقراطي في السودان وسبل توسيع العلاقات الأمريكية السودانية.