أفادت وسائل إعلام كورية شمالية، اليوم الجمعة، بأن أمطارًا غزيرة هطلت لأيام، وتسببت بحدوث فيضانات، وتضرر ما يزيد عن 1100منزل، وإجلاء الآلاف.

وتأتي الفيضانات بالتزامن مع ازدياد القلق بشأن الأضرار التي ستلحق بالمحاصيل، وتأثيرها المباشر على الإمدادات الغذائية في كوريا الشمالية، التي لا تتسلم الكثير من المساعدات والواردات، بسبب القيود المفروضة لمنع تفشي كورونا، وكذلك بسبب العقوبات الدولية.
وذكرت محطة "كيه آر تي" الحكومية أن الأمطار هطلت بغزارة في المناطق الساحلية الشرقية للبلاد، وإقليمي هامجيونغ الشمالي والجنوبي.

من جهته، قال نائب رئيس إدارة الأرصاد الجوية المائية الحكومية، ري يونج نام: "إنه تم تسجيل أكثر من 500 ملليمتر من الأمطار في إقليم هامجيونغ الشمالي من الأحد إلى الثلاثاء".
وأوضح ريو يونج نام أن هناك توقعًا بزيادة في معدل هطول الأمطار خلال الشهر الجاري، لاسيما مناطق الساحل الشرقي، وبالتالي المزيد من الأضرار.
وفي سياق متصل، قال الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، مطلع يونيو(حزيران) الماضي : "أن بلاده تواجه وضعًا غذائيًا متوترًا، وأن الكثير سيتوقف على محاصيل هذا العام.

يشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن أجرى اتصالاً هاتفياً اليوم الجمعة، مع نظيره الكوري الجنوبي، تشونج إيوي يونج، ناقش خلاله إمكانية تقديم مساعدات إنسانية لكوريا الشمالية.