دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة إلى عقدِ ورشةِ عملٍ وطنيةٍ، يشاركُ فيها كلُّ مكوناتِ شعبِنا، ردّاً على ورشةِ البحرينِ الصهيونيةِ.

وقال النخالة في كلمته خلال المؤتمر الوطني الفلسطيني لمواجهة صفقة القرن ومؤتمر البحرين الذي أقيم في غزة مساء اليوم الثلاثاء: "نحن اليومَ في مواجهةِ صفقةِ القرنِ نقفُ أمامَ الحقيقةِ بدونِ أوهامٍ، فلا دولةٌ ولا سلامٌ" .

واستدرك قائلاً:" فهل نتوقفُ جميعاً فلسطينيينَ وعرباً، ونعيدُ تقييمَ كلِّ شيءٍ، ونعودُ إلى البداياتِ، ونقولُ نحن شعبٌ وقعَ عليهِ ظلمٌ تاريخيٌّ، وعليهِ أن يدفعَ هذا الظلمَ مهما كانَتِ التضحياتُ؟ .

وأكد على أن:" صفقة القرن تنص على تحويل من يتبقى من الشعب الفلسطيني بعد توطين جزء منهم إلى عمال وعبيد لدى المشروع الصهيوني".

وتابع: إنه سيتم تقديم بعض المعونات لبعض الدول العربية، لاستيعاب نتائج الصفقة وما يترتب عليها، مضيفا: نحن اليوم في مواجهة صفقة القرن نقف أمام الحقيقة بدون أوهام، فلا دولة ولا سلام، داعيًا إلى إعلان الوحدة الوطنية شعارا قابلا للتطبيق في مواجهة إسرائيل، ومواجهة العدوان.

وأضاف، "اليوم لدينا فرصة تاريخية لنعيد حساباتنا من جديد، ونفتح آفاقا أمام شعبنا وأمام أجيالنا القادمة، بأن هذا المشروع الصهيوني الذي تسلل إلى جسد الأمة عبر بوابة فلسطين يجب أن يُقاوم". 

وأردف: يجب سحب الاعتراف بالعدوِ الإسرائيلي، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن كنا نريد أن تكون منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني.

وشدد النخالة على خيار طريقَ المقاومةِ والكفاحِ المسلحِ، والتمسكَ بفلسطينَ كاملةً، حتى لا نتركَ مجالاً للذينَ يتسترونَ ببعضِنا تحتَ مقولةِ "ما يقبلُهُ الفلسطينيونَ نقبلُ بهِ".

ودعا لسحبُ الاعترافِ بالعدوِّ الإسرائيليِّ، وإعادةُ الاعتبارِ لمنظمةِ التحريرِ الفلسطينيةِ، إن كنا نريدُ أن تكونَ منظمةَ التحريرِ الفلسطينيةَ ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعبِ الفلسطينيِّ.

وفي ختام خطاب  أكد على إعلانُ الوحدةِ الوطنيةِ شعاراً قابلاً للتطبيقِ في مواجهةِ إسرائيلَ، ومواجهةِ العدوانِ.