استشهد أربعة شبان فلسطينيين، فجر اليوم الاثنين، خلال اشتباك مسلح مع الجيش الإسرائيلي، الذي اقتحم مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشهيد خليل سليماني الحكومي في مدينة جنين، استشهاد الشابين صالح أحمد عمار "19 عامًا" من مخيم جنين، ورائد عبد اللطيف أبو سيف "21 عامًا" من المدينة، فيما اختطف الجيش الإسرائيلي جثماني الشهيدين الثالث وهو الشهيد نور عبد الإله جرار، والرابع لم تعرف هويته حتى اللحظة، إلى جانب إصابة الشاب أمجد إياد عزمي والذي وصفت حالته بالحرجة.

وأعلنت الفصائل الفلسطينية في مدينة جنين الإضراب الشامل في المدينة ومخيمها حدادًا على أرواح الشهداء.

واستنكرت الرئاسة الفلسطينية الجريمة النكراء التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين، والتي أسفرت عن سقوط أربعة شهداء.
من جانبه، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، "نعبّر عن غضبنا الشديد للجريمة البشعة، ونؤكد أن استمرار هذ السياسية من قبل إسرائيل، سيؤدي لانفجار الأوضاع ولمزيد من التوتر وعدم الاستقرار".

من ناحيتها، نعت حركة حماس شهداء مدينة جنين الذين ارتقوا فجر اليوم، في اشتباك مسلح.
وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم، في بيان صحفي: "إن دماء الشهداء في جنين هي الضمان لاستمرار معركة التحرير حتى رحيل الاحتلال الإسرائيلي عن كافة أراضينا".

من جهتها، وجهت حركة الجهاد الإسلامي التحية لمقاومي مدينة جنين وشبابها الثائر ورجالها الأوفياء، ناعيه الشهداء الذين خضبت دماؤهم أرض جنين الباسلة.
وقالت الحركة: "إن دماء الشهداء الطاهرة ما هي إلا وقود ثورة لا تنتهي إلا بزوال الاحتلال ورحيله عن أرضنا الفلسطينية المحتلة"