هنأ مفتي سلطنة عمان أحمد بن حمد الخليلي، الشعب الأفغاني بما وصفه بـ "الفتح المبين والنصر العزيز على الغزاة المعتدين"، وذلك بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان.

وقال الخليلي - في تغريدة عبر حسابه "تويتر" اليوم الاثنين - : "نهنئ الشعب الأفغاني المسلم الشقيق بالفتح المبين والنصر العزيز على الغزاة المعتدين، ونتبع ذلك تهنئة أنفسنا وتهنئة الأمة الإسلامية بتحقيق وعد الله الصادق، ونرجو من الشعب المسلم الشقيق أن يكون يدًا واحدة في مواجهة جميع التحديات وأن لا تتفرق بهم السبل وأن يسودهم التسامح والوئام والسلام والانسجام، والاعتصام بحبل الله بتطبيق شريعة الله العادلة..ونبذ كل ما له صلة بشرعة الطاغوت الخاسرة".

وأضاف: "إننا لنتفاءل، ونرجو من الله أن يكون هذا النصر العتيد جامعًا لأمة الإسلام جميعًا حتى يتوالى لهم النصر ويحرروا كل شبر من ترابهم المحتل، ويخلصوا المستضعفين مما يرزحون تحته من نير الظلم".

وتابع: "كما نرجو بفضل الله أن تتحقق قريبًا أمنيتنا الكبرى بتحرير المسجد الأقصى وجميع الأراضي المحتلة من حوله، وأن يمن علينا بفضله تعالى بأن نحتفي بهذا النصر..وبذلك تغسل الأمة عن جبينها عار الاحتلال الذي تلطخت به ردحًا من الزمن بسبب بعدها عن الله وتفرقها بينها".

وسيطر مقاتلو حركة طالبان على العاصمة كابل، ومبانيها الحكومية، كما دخلوا القصر الرئاسي، وسيطروا على مطار المدينة، بعد فرار قوات الأمن الأفغانية ومغادرة الرئيس الأفغاني السابق، أشرف غني إلى طاجيكستان.

وعقب وصول مسؤولي اللجنة العسكرية في حركة طالبان للقصر الرئاسي بالعاصمة كابول، أعلنت الحركة عفوًا عامًا.

وأعلنت الحركة، في بيان لها، أن عناصر الشرطة والمسؤولين في العاصمة غادروا البلاد، الأمر الذي سبب مشكلة حول الأمن والنظام في البلاد.

 

يذكر أن مقاتلي حركة طالبان سيطروا على العاصمة كابل، ومبانيها الحكومية، كما دخلوا القصر الرئاسي، وسيطروا على مطار المدينة، بعد فرار قوات الأمن الأفغانية ومغادرة الرئيس الأفغاني السابق، أشرف غني إلى طاجيكستان.

وعقب وصول مسؤولي اللجنة العسكرية في حركة طالبان للقصر الرئاسي بالعاصمة كابول، أعلنت الحركة عفوًا عامًا، مشيراً إلى أن عناصر الشرطة والمسؤولين في العاصمة غادروا البلاد، الأمر الذي سبب مشكلة حول الأمن والنظام في البلاد