تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، تضييق الخناق على الناشطين والسياسيين والمتظاهرين، حيث اعتقلت مساء أمس الأحد، الشاعر الكبير "زكريا محمد" بمدينة رام الله.

وألقت عناصر أمن السلطة القبض عليه قرب دوارة المنارة في رام الله بالتزامن مع التجهيز لانطلاق تظاهرة للتنديد بالاعتقالات السياسية وللمطالبة بمحاكمة قتلة الناشط المعارض نزار بنات.

وقالت زوجة الشاعر والكاتب الفلسطيني زكريا محمد - تعليقًا على اعتقال زوجها من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في رام الله - "لا تعليق عندي على اعتقال الأجهزة الأمنية لزوجي والنشطاء.. ".

وأدى الانتشار الأمني المكثّف، إلى فض التجمع، وسط اعتقالات طالت شخصيات فلسطينية عرف منهم، الشاعر زكريا محمد والمعمار خلدون بشارة ومحمد العطار.

هذا واستنكر إعلاميون وكتاب عرب، على وسائل التواصل الاجتماعي، اعتقال الشاعر والباحث والروائي الفلسطيني من قبل أمن السلطة، حيث قال الإعلامي عارف حجّاوي عقب الاعتقال: "السلطة الفلسطينية اعتقلت الشاعر زكريا محمد الذي هو أكبر من سجونكم كلها، فأين ستضعونه؟".

كما علّق الشاعر والناقد عبد الرحيم الشيخ بعملية الاعتقال، وندّد هؤلاء بالاعتقالات السياسية التي تقوم بها السلطة الفلسطينية.

في سياق متصل، أفادت وكالات محلية، مساء الأحد، بأن أجهزة أمن السلطة أفرجت عن البروفسور عماد البرغوثي والمحرر ماهر الأخرس والقيادي إبراهيم أبو حجلة وغيرهم بعد اعتقالهم يوم أمس من على دوار المنارة، فيما أبقت على أخرين رهن الاعتقال.

يذكر أن زكريا محمد هو أسير محرر وكاتب صحفي، له العديد من الإصدارات، وله كتب عديدة في الشعر، الرواية، الميثولوجيا، وأدب الأطفال.