أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الجمعة، اتصالين هاتفيين بكل من رمطان لعمامرة وزير خارجية الجزائر، وناصر بوريطة وزير خارجية المغرب.

وصرح المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بأن الوزير شكري تطرق، خلال الاتصالين الهاتفيين، إلى التطورات الأخيرة التي شهدتها العلاقات بين البلدين الشقيقين، وسبل الدفع قدمًا لتجاوز تلك الظروف.

كما شدد شكري على ضرورة العمل على إعلاء الحلول الدبلوماسية والحوار إزاء تحريك المسائل العالقة بينهما، بما يصب في صالح تعزيز العمل العربي المُشترك، والذي تضطلع فيه الدولتان الشقيقتان بدور محوري في آلياته المختلفة.

الجدير بالذكر، أن العلاقات بين الجزائر والمغرب تدهورت العام الماضي، عندما عادت قضية الصحراء الغربية لصدارة المشهد بعد سنوات كبيرة من الهدوء، حيث أن المغرب يعتبر المنطقة المتنازع عليها جزءًا أصيلاً من أراضيه.