عبرت الولايات المتحدة عن إدانتها لإستخدام التعذيب في أي ظرف من الظروف، وتعتبره انتهاكا للقانون الدولي وكرامة الحياة الإنسانية التي منحنا إياها الله.

وأكد بيان صحفي صدر عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس أمس الخميس في ذكرى اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، وصل دار الحياة نسخة عنه عن وقوف الولايات المتحدة نقف إلى جانب ضحايا التعذيب في سعيهم لتحقيق العدالة ووضع حد لهذه الممارسة المكروهة .

ويحتفل العالم بالذكرى الثانية والثلاثين لدخول اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ظروف المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة حيز التنفيذ.

وكان رونالد ويلسون ريغان السياسي الأمريكي مناصرا شرسا للاتفاقية وقال عند توقيع الولايات المتحدة عليها في العام 1988 إن “تصديق الولايات المتحدة على الاتفاقية يعبر بوضوح عن مناهضتها للتعذيب الذي هو ممارسة منبوذة ما تزال منتشرة في العالم اليوم لسوء الحظ.”

ولكن فبي الزمان الحاضر إذ لا يزال التعذيب أداة تستخدم في مناطق عدة من العالم لمعاقبة الأفراد وإجبارهم على تقديم اعترافات مشكوك في أمرها.

فالتعذيب  ليس غير قانوني فحسب، بل هو أيضا ممارسة خاطئة من الناحية الإنسانية.