أعلن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، انتهاء الحرب رسميًا في أفغانستان بعد السيطرة على ولاية بانجشير.
وقال مجاهد - في بيان اليوم - : ”فبهذا النصر والتمكين خرجت بلادنا من الحروب بشكل كامل، وبإذن الله ستنعم أفغانستان بالحرية والاستقلال والازدهار، وسيعيش شعبها في آمان ورفاهية واطمئنان”.
وأكد المتحدث أن جميع أهالي بنجشير بخير ولم يلحق أي ضرر بالمدنيين خلال العمليات العسكرية.
ولفت المتحدث إلى أن الحركة سعت لحل قضية بنجشير سلميًا وعن طريق التفاوض. لكن الطرف المقابل رفض ولم يبق إلا حسم القضيةعسكريًا.
وأوضح أن “الأوضاع الأمنية في البلد تحت السيطرة، وستقوم القوات بالزي العسكري بتأمين العاصمة كابل”.
كما أكد المتحدث أن الأوضاع في المعابر طبيعية، والبنوك أيضًا تعمل، وأن سوق صرف العملة (سراي شهزاده) بدأ فعالياته، مما سيساهمفي الحفاظ على قيمة العملة.
وعن تشكيل الحكومة، قال مجاهد: "سيتم تشكيل حكومة جديدة مؤقتة والإعلان عنها قريبًا، مع إجراء بعض التعديلات مستقبلًا، ويحتمل أن تكون الحكومة في الوهلة الأولى نيابية، حتى تكون قابلة لاستيعاب التعديل والتغيير..هنالك بعض الأمور التقنية المتبقية، وما يتم تداوله عن وجود خلافات فهذا غير صحيح”.
وأضاف أنه تم إرسال دعوات رسمية إلى مسؤولي بعض الدول، ليحضروا مراسم إعلان الحكومة.