أعلنت الحكومة الصينية، اليوم الأربعاء، أنها تنوي إقامة علاقات واتصالات مع الحكومة الجديدة في أفغانستان والتي أعلن عنها حركة طالبان، أمس.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بن، في مؤتمر صحفي، إن "الصين تحترم السيادة، الاستقلالية ووحدة الأراضي الأفغانية".

وأضاف المتحدث : "نأمل أن تحترم الحكومة الجديدة المواطنين من كافة الأعراق والفصائل وأن تلبي طموحات الشعب الأفغاني وتوقعات المجتمع الدولي".

واجتمع نائب رئيس المكتب السياسي في حركة طالبان عبد السلام حنفي مع السفير الصيني في العاصمة الأفغانية كابل، الاثنين، وبحثا توسيع مساعدة الصين الى افغانستان.

وتعهدت الصين بمواصلة علاقاتها الجيدة مع حكومة طالبان مع رفع وتيرة المساعدات الإنسانية لأفغانستان خصوصًا التي تساعده بمواجهة كورونا.

أمس الثلاثاء، أعلنت طالبان تشكيل حكومة جديدة، برئاسة محمد حسن أخوند، المستشار السياسي السابق لمؤسس الحركة الملا محمد عمر الذي توفي في 2013.

وكانت حركة "طالبان" الأفغانية، أعلنت، أمس الثلاثاء، رسميًا استعدادها لإقامة علاقات دبلوماسية مع واشنطن، مؤكدة ترحيبها بمشاركتها في عملية إعادة إعمار أفغانستان.

وأكد المتحدث باسم طالبان، سهيل شاهين، أن الحركة تسعى إلى بناء علاقات جيدة مع جميع بلدان المجتمع الدولي.

وحول مستقبل العلاقات الدولية مع أفغانستان بما فيها أمريكا وإسرائيل، قال شاهين: "نريد علاقات مع جميع دول العالم، نود أن تكون لدينا علاقات مع جميع دول المنطقة والدول المجاورة، وكذلك الدول الآسيوية​​​. إسرائيل ليست من بين هذه الدول، وبالطبع لن تكون لنا أي علاقة بإسرائيل".

وحول عودة العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، أشار المتحدث باسم طالبان : "نعم بالطبع، في فصل جديد إذا كانت أمريكا تريد أن تكون لها علاقة معنا، وأن يكون ذلك في مصلحة البلدين والشعبين، وإذا كانوا يريدون المشاركة في إعادة إعمار أفغانستان، فنحن نرحب بهم".