أعلن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار المغربي، عزيز أخنوش، نجاح حزبه في تصدر انتخابات التشريعية التي تم إجراؤها في 8 سبتمبر الجاري، مشيرًا إلى أن هذا النجاح لكل المغاربة وانتصار للديمقراطية.

وذكر أخنوش، في تصريح بمقر حزبه في الرباط، اليوم الخميس، أن المشاركة النوعية في هذه الانتخابات تعبر عن تشبث المغاربة بالمسار الديمقراطي للبلاد؛ على الرغم من الوضعية الصحية وحالة الطوارئ التي نعيشها.

وقال: “بكل تواضع وامتنان، أقف أمامكم اليوم، بصفتي رئيس الحزب، بعد تحصيل أكبر عدد من الأصوات والمقاعد في الانتخابات التشريعية ليوم الأربعاء”.

وأشار إلى أن البرنامج الانتخابي للأحرار، الذي يضم خمسة التزامات و25 إجراء، سيشكل قاعدة المفاوضات مع الأحزاب الوطنية في سبيل بناء أغلبية منسجمة قوية تُحدث قطيعة مع الماضي وتجمعها رؤية موحدة وبرنامج حكومي طموح.

وعبر أخنوش، ضمن تصريحه، عن سعيه إلى تكوين “أغلبية رصينة قادرة على تفعيل التوجهات الكبرى والمشاريع المهيكلة التي أطلقها الملك محمد السادس وقادرة على استكمال مسار التنمية تحت قيادة الملك الضامن لنجاح التجربة الديمقراطية في بلادنا”.

وقال إن أهم التزام هو العمل بجد طالما حظي بدعم المواطنين والمواطنات من أجل تحسين معيشهم اليومي وتحقيق طموحاتهم واستعادة الثقة في ممثليهم.

وتعهد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بالعمل بـ”جد وتفان من أجل تحسين حياة كل مواطن وعدم ترك المجال للتفرقة والجمود والتهاون وعدم التواني للحظة عن إحداث التغيير الذي يستحقه كل المغاربة”.