أطلق الأسطول الأمريكي الخامس قوة جديدة تستخدم الطائرات المسيرة وغيرها من الوسائل التي لا تحتاج للعنصر البشري، لتعزيز قوة الردع في الخليج العربي.

وأفاد الأسطول الخامس - على حسابه الخاص عبر موقع تويتر - بأن إطلاق القوة رقم (59)، يهدف بالأساس لدمج الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي بسرعة مع العمليات البحرية، وأن القوة (59) هي أول قوة تابعة للبحرية الأمريكية من نوعها.
كذلك، أصدرت القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية بيانًا صحفيًا، قالت فيه إن عمل القوة سيعتمد في الأساس على التحالف والشراكات الإقليمية.
وأكدت أن الهدف الرئيسي من قيامنا بذلك، هو تعزيز الوعي بالمجال البحري وزيادة قوة الردع في منطقة الخليج العربي.

الجدير بالذكر، أن عمليات الأسطول الخامس الأمريكي تغطي ما يقارب 2.5 مليون ميل مربع وتشمل خليج عُمان، والبحر الأحمر، والخليج العربي، وأجزاءً كبيرة من المحيط الهندي، وتضم المنطقة 21 دولة، وثلاث نقاط حرجة في مضيق باب المندب، وقناة السويس، ومضيق هرمز.