أكد وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، اليوم الجمعة، أن إسرائيل ستلقي القبض على الأسرى الفلسطينيين الستة، الذين فروا من سجن "جلبوع" الاثنين الماضي، مضيفًا أن التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية مستمر.
جاءت تصريحات غانتس خلال جولة ميدانية قام بها، اليوم الجمعة، في منطقة المنشية بالقرب من مدينة جنين في الضفة الغربية.
وقال الوزير الإسرائيلي - في بيان له - إنه أنهي زيارة ميدانية وتقييمًا مشتركًا للوضع مع كافة الجهات التي تشارك في مطاردة الأسرى الفارين الستة، منها مصلحة السجون الإسرائيلية وشرطة حرس الحدود وجهاز الأمن العام وشرطة إسرائيل.
وأضاف: "انطباعي هو أنه يجري عمل حازم وجماعي لائق بين كافة الأذرع. سنقبض في نهاية الأمر على الفارين من السجن من خلال عملية ميدانية واسعة، سواء كانت منطقة قريبة من هذه المنطقة أو في مناطق بعيدة، سنواصل هذا النشاط ونضمن الأمن لهذه المنطقة".
وتابع غانتس: "لدي انطباع كبير من التعاون الضروري لنجاح ما يحدث الآن على الأرض، من المستوى الاستخباراتي وحتى المستوى العملاني الميداني. وهذا التعاون سيستمر وفي نهاية الأمر، عاجلًا أو آجلًا، سنقبض على من ينبغي القبض عليهم".
وبشأن التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، قال غانتس: "في النهاية سنضع أيدينا على الفارين من السجون، نحن سنواصل اتصالاتنا مع السلطة الفلسطينية".
גנץ אחרי הערכת מצב בשומרון: "נשים את היד על המחבלים שנמלטו. יש פעולה נרחבת בשטח באזור הזה ובשטחים רחוקים. שיתוף הפעולה עם הרשות הפלסטינית נמשך"@ItayBlumental pic.twitter.com/qrZYkkjWC8
— כאן חדשות (@kann_news) September 10, 2021
في غضون ذلك أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن اعتقال أو قتل الأسرى الفارين خلال عملية مطارد إسرائيل لهم، قد يُفجّر الأوضاع، حيث نصب الجيش الإسرائيلي الحواجز بكثافة في كافة أنحاء الضفة الغربية وداخل الأراضي المحتلة 48، ومن الجليل شمالًا وحتى تل أبيب.