أصدرت الفلسطينية في قطاع غزة، مساء اليوم الجمعة، بيانات تعقيبًا على إعلان الشرطة الإسرائيلية اعتقال اثنين من أسرى سجن جلبوع، في مدينة الناصرة بالداخل المحتل عام 1948.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر عدنان، إن "إعادة اعتقال الأسيرين محمود عارضة ويعقوب قادري لن يكسرهم وهما أحرار وسيبقون أحرارًا".

ودعا عدنان، أهالي مخيم جنين إلى "التحرك فورًا والذهاب لمسقط رأس الأسيرين في بلدة عرابة لمساندة ذويهما وترديد شعارات الحرية والعزة والكرامة".

وأضاف: "أقول للمقاومة إن محمود عارضة رفع رؤوسكم عاليًا، وأدعو لأن يكون رأس حربة على قوائم التحرير القادمة".

وتابع القيادي في الجهاد: "شعبنا أبلى بلاءً حسنًا في الدفاع عن الأسرى الأبطال ونحن على ثقة بأن شعبنا في الداخل شعب كريم ومجاهد وأبدًا لن يقبل أن يكون عونًا للاحتلال".

من جانبها، عقبت حركة حماس، اليوم الجمعة، على عملية اعتقال اثنين من الأسرى الستة الفارين من سجن جلبوع الإسرائيلي.

وأكد المتحدث باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع، أن "إعادة اعتقال الاحتلال لاثنين من الأسرى المحررين، لن يغسل عار الاحتلال، ويكفيهم أنهم حققوا انتصارًا وكسروا هيبة المنظومة الإسرائيلية وحققوا إهانة لجيش الاحتلال".

وبدورها، أكدت حركة المقاومة الشعبية، في بيان لها، أن عملية الاعتقال لن تفت في عضد أسرانا المحررين، ولن تثنيهم عن مواصلة طريق التحرير الذي بدأوه بكل جرأة وكبرياء.

ودعت الحركة الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل، إلى ضرورة تقديم العون والمساعدة للمحررين، وإغاثتهم وعدم الالتفات إلى تهديدات العدو.

وقالت: "إن أسرانا المحررين الذين لا زالوا ينعمون بالحرية والعزة والكرامة سيبقون شامة عز في جبين الوطن، وإن حمايتهم واجب شرعي على كل فلسطيني شريف".

كما وطالبت حركة المقاومة الشعبية، الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة إلى الاشتباك مع العدو الصهيوني نصرة للأسرى الأبطال ومؤازرتهم في محنتهم، ومساندة أهاليهم الصامدين.

وحملت الحركة، إسرائيل كامل المسؤولية عن أي سوء يمكن أن يلحق بالأسرى، محذرة في الوقت ذاته من أن المنطقة ستشتعل من جديدة إن تعرضوا لأي مكروه.

أما جبهة النضال الشعبي الفلسطيني فحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين محمود عبد الله عارضة (46 عامًا) ويعقوب محمود قادري (49 عامًا)، محذرًة، في بيان لها، من تداعيات المساس بهما، وقالت "نفتخر بأبطال الحرية".

ودعت الجبهة إلى عدم نشر روايات الاحتلال وأجهزته الأمنية وأذرعه الإعلامية التي تحاول نشر الفتنة وكسر إرادة شعبنا.

وطالبت مؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل لتوفير الحماية للأسرى في سجون الاحتلال ووقف الهجمة الهمجية ضدهم.