ذكرت وسائل إعلام الإسرائيلية، اليوم السبت، أن الأسيرين الفلسطينيين أيهم فؤاد نايف كمامجي ومناضل يعقوب عبد الجبار نفيعات الفارين من معتقل جلبوع الإسرائيلي، قد انفصلا عن بعضهما وأن أحدهما توجه للضفة الغربية.
وجرى إعادة اعتقال الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد قاسم أحمد عارضة بواسطة قصاصي أثر من قوات الاحتياط التابعة للجيش الإسرائيلي. وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وتوصل قصاصي الأثر إلى مكان تواجد الزبيدي وعارضة بالاعتماد على "آثار أقدامهم وعلبة سجائر وعلبة شراب".
وحدد قصاصي الأثر مكان الأسيرين في حقل زيتون ملاصق لموقف شاحنات في أم الغنم، بينما كان العارضة نائما في شاحنة وكان الزبيدي يسير مرهقًا، واتصل القصاصين على الفور بقوات الأمن التي نفذت عملية الاعتقال.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلاً عن تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إلى أنه "لم يكن لدى الأسيرين خطة هروب منظمة، حيث كررا نفس المخبأ خلال اليومين الماضيين ولم يكن بحوزتهما الكثير من الطعام".
وأكد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومر بارليف، اليوم السبت، أن الهدف الحالي للوزارة هو "إلقاء القبض على الأسيرين الفلسطينيين اللذين لا يزالان طليقين" واللذين انتزعا حريتهما مع أربعة آخرين من سجن "جلبوع" شمال فلسطين المحتلة.