أكد وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أن بلاده تنتظر زيارات لمسؤولين إسرائيليين، من بينهم وزيريَ الجيش والاقتصاد.

 

وقال بوريطة: إن البعثات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل بدأت فعليًا، بعد زيارة وزير الخارجية يائير لابيد، إلى الرباط الشهر الماضي.

 

جاء ذلك خلال مشاركته في لقاء افتراضي، بمناسبة ذكرى مرور عام على توقيع اتفاقيات التطبيع "أبراهام"، بين دول عربية وإسرائيل.

 

وشارك في اللقاء بالإضافة إلى الوزير المغربي، وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة، إسرائيل، الإمارات، والبحرين.

 

وأكد بوريطة، أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل يعد بمثابة حدث تاريخي يستحق الاحتفال به، وأشاد قائلًا: "لقد عزز الأمل الجديد ومهد الطريق لزخم غير مسبوق".

 

 وأوضح أن "التطبيع فتح قنوات بين مجتمعات الأعمال في البلدين عبر إنشاء مجلس أعمال مغربي- إسرائيلي، وغرفة صناعة مغربية- إسرائيلية"، مشيرًا إلى أن عددًا  من وزراء الدولتين تواصلوا معًا، مما ساهم في توقيع قرابة 20 اتفاقية (ثنائية بمختلف المجالات)".

 

واتفقت إسرائيل والمغرب في 10 ديسمبر 2021، على تطبيع العلاقات في اتفاق تم برعاية أمريكية، وهو ما جعل الرباط رابع دولة عربية تنحي جانبا العداء مع إسرائيل.