كشفت أستراليا، صباح اليوم الأحد، أن سبب فسخ عقد الغواصات النووي الضخم مع فرنسا يعود إلى تحفظات عميقة وجادة تتعلق بالأجهزة الأمنية الفرنسية.
وأكد رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، أن "الحكومة الفرنسية على علم بأن كانبيرا لديها تحفظات عميقة بشأن قضية الغواصات الفرنسية، قبل فسخ اتفاقية الشراء الأسبوع الماضي".
وأضاف موريسون، "كان لديهم (الفرنسيون) كل الظروف لمعرفة تحفظاتنا العميقة بشأن قدرات الغواصات من فئة الهجوم، فهي لا تلبي مصالحنا الإستراتيجية، وقد أوضحنا أننا سنتخذ قرارًا بناءً بشأن إستراتيجيتنا الوطنية".
وكانت وزارة الخارجية الفرنسية، قد أعلنت أول أمس الجمعة، أنها استدعت سفيرها من أمريكا وأستراليا على خلفية إعلان "واشنطن ولندن وكانبرا" خطة لبناء غواصات نووية للجيش الأسترالي.
وبدأت ملامح أزمة بين باريس وواشنطن تظهر للعلن بعد إعلان أستراليا، الخميس الماضي، فسخ عقد ضخم تم في 2016 لشراء غواصات تقليدية من فرنسا، مفضلة عن ذلك عقد شراكة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة وبريطانيا.