قال المحامي الفلسطيني منذر أبو أحمد، اليوم الأحد، إن "الأسيرين أيهم كممجي ومناضل انفيعات اللذان اعتقلتهما القوات الخاصة الإسرائيلية فجر اليوم من داخل منزل في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، تعرضا للضرب المبرح بعد اعتقالهما".

وأضاف المحامي أبو أحمد، بعد لقائه مع الأسير كممجي أحد أبطال عملية "نفق الحرية" الهاربين من سجن جلبوع، أن "عددًا كبيرًا من الجنود شارك في اعتقال الأسيرين".

وأكد أن الأسير أيهم بحاجة لطبيب مختص نتيجة ألم في الصدر والرقبة والظهر، لافتًا إلى أنه "لم يتلق أي علاج حتى اللحظة أو يعرض على طبيب مختص".

وأوضح المحامي، أن "أيهم كان موجودًا في مخيم  جنين، ثم انتقل للبيت قبيل اعتقاله بلحظات نتيجة المراقبة، ولم يرد توريط أحد في ما جرى"، مشيرًا إلى أنه "تم إطلاق النار على كل من أيهم ومناضل مرتين بعد خروجهما من السجن، وذلك  خلال وجودهما بمنطقة العفولة لحظة انتقالهما إلى الضفة الغربية".

وتابع المحامي منذر أبو أحمد: "جنود الاحتلال في العفولة وقفوا فوق رأس أيهم كممجي ومناضل نفيعات وهما مختبئان بين الحشائش ولم يعثروا عليهما"، موضحًا أنه من اليوم الثالث لانتزاع الأسير كممجي لحريته، وهو موجود في مخيم جنين. 

وزاد: كان حلم أيهم هو زيارة قـبر والدته في جنين، موضحًا أنه التقى مع مناضل نفيعات بعد ست أيام من تاريخ انتزاع حريتهما.

يذكر أن قوات خاصة من الجيش الإسرائيلي، اعتقلت فجر اليوم، الأسيرين كممجي ونفيعات، بعد اقتحامها مدينة جنين بعشرات الآليات العسكرية، وهما الأسيرين المتبقيان من الأسرى الستة الذين تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي الأشد تحصينًا، في السادس من سبتمبر الحالي.