طالب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الأربعاء، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالتحكم في غضبه، على خلفية أزمة الغواصات النووية.

 

وقال جونسون - بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" - إن الاتفاق الثلاثي بين بلاده والولايات المتحدة وأستراليا ليس عدائيًا تجاه أحد، بما في ذلك الصين، مضيفًا أن الاتفاق جاء "لتعزيز الروابط والصداقة بين ثلاث دول بطريقة أعتقد أنها ستكون مفيدة".

 

يشار إلى أن أستراليا قد تخلت عن شراء 12 غواصة قتالية فرنسية تعمل بالديزل، لصالح الشراكة الجديدة التي أطلق عليها اسم "اوكوس"، وستحصل كانبيرا الآن على التكنولوجيا من لندن وواشنطن لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وهو ما اعتبره الرئيسالفرنسي "طعنة في الظهر".

 

كما أثار هذا الموضوع حالة من الاستياء داخل فرنسا الرسمية بعدما تخلت أستراليا عن الصفقة الدفاعية التي تبلغ قيمتها 66 مليار دولار مع فرنسا، مفضلة الدخول في شراكة  استراتيجية ثلاثية جديدة مع لندن وواشنطن.

 

وتجلت حالة الاستياء في إلغاء اجتماع كان مقررًا بين وزيري الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي والبريطاني بن والاس، وذلك بعد خطوة أقوى تمثلت في استدعاء فرنسا لسفيريها في واشنطن وكانبيرا.