أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، محادثات هاتفية، اليوم الأربعاء، تطرقا خلالها إلى الأزمة التي أثارها مؤخرًا انسحاب أستراليا من صفقة غواصات فرنسية، واتفقا على بدء عملية مشاورات متعمقة، فيما قرر ماكرون عودة السفير الفرنسي إلى واشنطن. 

وفي بيان مشترك، بحسب البيت الأبيض، والذي تلقى "دار الحياة" نسخة منه، فقد جرى الاتصال الهاتفي بناءً على طلب بايدن، من أجل "مناقشة الآثار المترتبة على إعلان 15 سبتمبر".