صادق مجلس النواب الأمريكي بأكثرية ساحقة، أمس الخميس، لصالح تشريع لتقديم مليار دولار لإسرائيل، لتحديث منظومة "القبة الحديدية" للدفاع الصاروخي، بعد يومين فقط من رفع التمويل عن مشروع قانون إنفاق أوسع، إذ أيد المجلس التشريع بموافق 420 صوتًا مقابل اعتراض تسعة.
وكان بعض الديمقراطيين الأكثر ليبرالية في مجلس النواب قد اعترضوا على هذا البند وقالوا إنهم سيصوتون ضد مشروع قانون الإنفاق الأوسع إذا أُدرج فيه، الأمر الذي عمل على تهديد مشروع القانون، وسط سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب.
ودفعت خطوة الديمقراطيين إلى وصفهم من قبل الجمهوريين بأنهم معادون لإسرائيل، على الرغم من وجود تقليد عريق في الكونغرس يتمثل في دعم قوي من الحزبين لإسرائيل التي ترسل لها واشنطن مساعدات بمليارات الدولارات سنويا.
وفي غضون ذلك، ردت إسرائيل على ذلك التصويت، إذ قال رئيس الحكومة نفتالي بينيت - في بيان - : "نشكر جميع أعضاء مجلس النواب الأمريكي، الديمقراطيين والجمهوريين، على دعمهم الكبير لإسرائيل، والتزامهم بأمنها، ولمن يشككون في هذا الدعم، جاءهم رد مدوٍ اليوم".
يذكر أن مشروع القانون الذي قُدم لمجلس النواب، الأربعاء الماضي، يقدم مليار دولار لاستبدال الصواريخ الاعتراضية التي استُخدمت خلال التصدي للصواريخ الفلسطينية التي أمطرت بها إسرائيل والأراضي المحتلة في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في مايو(أيار) الماضي، والذي من المقرر أن يُحال إلى مجلس الشيوخ للتصويت عليه، ومن ثم إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن لتوقيعه ونشره قانونًا نافذًا.