استفز الجيش الجزائري نظيره المغربي، حينما وجه نداءً عبر مكبرات الصوت يطالبون سكان خط التماس عند منطقة واد زلمو في إقليم فجيج (شمال شرقي المغرب)، بالمغادرة بدعوى أن تلك الأراضي تدخل في التراب الجزائري، إلا أن القوة الجزائرية تراجعت إلى الخلف بعد أن استعرضت القوات المسلحة المغربية مدرعاتها وانتشرت بشكل مكثف وبسرعة على طول الشريط الحدودي.

وبحسب موقع "الأيام 24" الإخباري المغربي، جاء ذلك بعد ساعات من قيام الجيش الجزائري بإغلاق المجالي الجوي على الطائرات المغربية، بمناورة خطيرة عند خط التماس الحدودي بشمال شرق المملكة عند منطقة "واد زلمو بوعرفة" في إقليم فجيج تكرارًا في محاولة تشبه ما شهدته واحة العرجة.

جدير بالذكر أن صورًا وفيديوهات منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت تجمعًا عسكريًا جزائريًا عند مسافة قريبة من الصفر في مواجهة قوات مغربية منتشرة في الجانب الآخر من الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين بوعرفة والرشيدية (شمال شرقي المغرب).