أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، أن البرنامج النووي الإيراني وصل إلى "لحظة فاصلة"، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك و"عدم الاكتفاء بالكلمات".
وتجاهل بينيت، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة الـ 76، اليوم الاثنين، الصراع "الفلسطيني الإسرائيلي"، بالكامل، ما أثار غضب الإعلاميين الإسرائيليين الذين غاب بعضهم عن تغطية كلمته.
وقال بينيت، إنه على مدى السنوات الماضية، تمكنت إيران من إحداث قفزة كبيرة نحو الأمام في مجال البحث والتطوير في برنامجها النووي، وأضاف : "لقد وصل برنامجها إلى اللحظة الفاصلة".
وتابع: "الكلمات لا تمنع أجهزة الطرد المركزي من الدوران، لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. لقد تم تجاوز كل الخطوط الحمراء".
ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف البرنامج النووي إيراني، وأوضح : "لقد تم تجاهل الأدلة التي تثبت بوضوح، نوايا إيران لامتلاك أسلحة نووية في مواقع سرية في توركوز آباد وطهران وماريفان".
وأضاف : "يبدو أن هناك في العالم من ينظرون إلى سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية على أنه حقيقة لا مفر منها، أو أنهم سئموا من سماع ذلك".
وتابع بينيت : "إسرائيل ليس لديها هذا الامتياز، لن نتعب، لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
كما اتهم طهران بدعم المجموعات المسلحة في الشرق الأوسط مثل "حزب الله والجهاد الإسلامي وحماس"، وقال: "هذه المنظمات الإرهابية تسعى للسيطرة في الشرق الأوسط.. والمشترك بينها أنها تريد تدمير دولتي وجميعها مدعومة من إيران فهي تقوم بتسليحها وتدريبها وتمويلها، بما في ذلك تزويدها بـ (طائرات مُسيّرة)".
الجدير ذكره أن إسرائيل تعارض بشدة إجراء مباحثات بين القوى الدولية الكبرى وإيران، في فيينا، وذلك في محاولة لإحياء الاتفاق النووي.