بحث رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت، الإثنين ، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بعد إلقاءه كلمته في الجمعية العامة قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة، وطالبه بمضاعفة تدخله بالجهود لإعادتهم.

وعبر بينيت عن انتقاده لما وصفه "التعامل المتحيز للأمم المتحدة ومؤسساتها ضد اسرائيل"، بحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وذكرت الصحيفة أن بينيت طالب خلال الاجتماع بينهما بتعيين إسرائيليين في مناصب كبيرة في الأمم المتحدة ومؤسساتها، بما يشمل المنظمات الطبية والمساعدات الإنسانية التي تقوم الأمم المتحدة بإدارتها.  

من جانبها نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن بينيت اطلع غوتيريش في الاجتماع على الأوضاع في إسرائيل وتبادلا وجهات النظرحول التطورات الإقليمية ، بما في ذلك عملية السلام في الشرق الأوسط ".

 

في سياق متصل، اجتمع بينيت مع السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد، وقال بينيت خلال الاجتماع :"الروح الجديدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل يمكن أن تثمر وتؤدي إلى القيام بأمور أفضل سوية". 

وأضاف: "أن عودة انتظام الولايات المتحدة مع المؤسسات الدولية هي فرصة جيدة لتحقيق التوازن بين تلك المؤسسات وإسرائيل، مرات كثيرة نشعر أن هذه المؤسسات تنحاز، وأحيانا بصورة غير عادلة، أنا أعتقد أن الروح الجديدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل يمكن أن تثمر وتؤدي إلى القيام بأمور أفضل ، أنا أقدر صداقتكم". 

كما تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية في الاجتماع مع السفيرة إلى قضية الجنود الإسرائيليين الذين تحتجز حماس جثامينهم في غزة مع مواطنين إسرائيليين، وطالب من السفيرة الاستمرار بطرح الموضوع في المنتديات المختلفة، كما تقوم منذ أن اجتمعت مع ليئا جولدين وهي والدة أحد الجنود. 

وشكر رئيس الحكومة بينيت السفيرة على نشاطها من أجل دولة إسرائيل في الأمم المتحدة، وعلى دعم الولايات المتحدة الذي لا جدال فيه لإسرائيل، ودعاها إلى زيارة تل أبيب .