قالت وزارة الخارجية والمغتربين "إن دعم مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات وأمثاله لانتهاكات دولة الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا جعلها تقفز عن كل المحرمات والخطوط الحمراء، وتتجاهل أية محاذير يفرضها القانون الدولي في تعامله مع الفلسطينيين".
وأكدت الخارجية والمغتربين في بيان، صدر عنها اليوم الأحد أن دولة الاحتلال في حالة من الهستيرية الاستعمارية والتخبط في سياستها تجاه المواطنين المقدسيين، وهو ما تعكسه ضخامة الاعتداء وبشاعته بحق المقدسيين، وهي تعيش حالة من فقدان الاتزان والسيطرة بفعل صمود المواطنين، ودفاعهم عن حقوقهم العادلة والمشروعة، وتمسكهم بالبقاء في مدينتهم المقدسة في وجه مخططات "الأسرلة" المستمرة.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال وأذرعها المختلفة تواصل تصعيد هجمتها الشرسة على مدينة القدس الشرقية المحتلة بمقدساتها، وأحيائها، ومواطنيها، في سباق مع الزمن لتنفيذ أكبر عدد ممكن من المخططات والمشاريع التهويدية، لخنقها، ومحاصرة أحيائها، والتضييق على مواطنيها، وتهجيرهم قسرا.
واعتبرت ما يجري في القدس امتدادا لحملات التحريض والدعم المُطلق الذي يقدمه ترمب وفريقه المتصهين للاحتلال وممارساته، معربة عن استغرابها من تفوهات غرينبلات "بعدم وجود ما يمكن أن تُنتقد إسرائيل عليه".