استيقظ أهالي الساحل الشمالي لإسبانيا على مشهدٍ صادم، بعد ظهور رأس فتاة صغيرة تطفو فوق نهر نيرفيون في بلباو، حيث ارتفعت المياه وغطت فمها وأنفها وعينيها.

وبعد التدقيق تبين أن الفتاة المغمورة بالمياه عبارة عن تمثال مصنوع من الألياف الزجاجية صنعه الفنان المكسيكي "روبن أوروزكو لوزا"، وحملت اللوحة الفنية عنوان "بيهار" وتعني في لغة الباسك "غدًا"، وهي اللغة المستخدمة في المنطقة.

وعن سبب اختيار "لوزا" شخصية "بيهار"، أشار إلى أن الهدف من ذلك هو دعم الحملة التي تقوم بها مؤسسة "بي بي كيه" الذراع الخيرية لأحد البنوك الإسبانية، لتشجيع النقاش حول الاستدامة، ومخاطر تلوث البيئة، وتغير المناخ.

وأضاف لوزا، أن تمثال "بيهار" يشير إلى تغير المناخ وبأنه انعكاس للقرارات التي نتخذها للأجيال القادمة على نطاق أوسع.

وأعرب الفنان المكسيكي لوزا عن أمله في أن تشجع هذه القطعة الناس على التفكير والوصول على نقطة فنية "النحت" لم نعيشها من قبل.