أجرى الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الاحد، اتصالاً هاتفيًا بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين دمشق وعمان وسبل تعزيزها وتطويرها.
وأكد العاهل الأردني دعم بلاده لجهود الحفاظ على سيادة سوريا، واستقرارها ووحدة شعبها وأراضيها.
وجاء هذا الاتصال الهاتفي بعد سلسلة من الخطوات والاتصالات بين الأردن وسوريا، أدت لإعادة تسيير الرحلات الجوية بينهما، بالإضافة إلى اتفاقات شملت الجوانب الاقتصادية والتجارية والأمنية.
واجتمع رئيس الحكومة الأردنية بشر الخصاونة نهاية الشهر الماضي بوفد من الحكومة السورية، ضم وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية محمد سامر الخليل، ووزير الموارد المائية تمام رعد، ووزير الزراعة والإصلاح الزراعي محمد قطنا، ووزير الكهرباء غسان الزامل.
ويُعد الأردن من بين الدول العربية القليلة التي أبقت على اتصالاتها وعلاقاتها مع سوريا عقب اندلاع الثورة السورية في العام 2011، لكن تلك الاتصالات كانت محدودة.
وتستضيف عمّان ما يقارب 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا، فيما يُقدر الأردن عدد الذين لجأوا إلى الأردن منذ اندلاع النزاع في سوريا بنحو 1.3 مليون لاجئ.