أعلن الجيش السوداني أنه عرض على رئيس الحكومة المعزول عبد الله حمدوك تشكيل مجلس وزراء جديد، فيما تواصل الضغوط الخارجية للعودة للمسار السابق وسط دعوات تنظيم مسيرات جديدة.
وأفاد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان - في تصريح أدلى به مساء أمس الخميس ونقله التلفزيون السوداني - بأن هياكل السلطة في البلاد سيتم تشكيلها، وستشمل ممثلين من الولايات السودانية أجمع من دون تحزب، مشيرًا إلى استكمال تشكيل الانتخابات والبرلمان.
وأشار البرهان إلى أن المشاورات تشمل وزراء رئيس الحكومة المعزول عبد الله حمدوك نفسه، من أجل تشكيل حكومة كفاءات مدنية حال موافقته على التكليف.
وذكر أنهم أرسلوا وفدًا الليلة الماضية للتفاوض مع حمدوك، وعرضوا عليه تشكيل مجلس الوزراء دون تدخل منهم في تحديد عناصرها وأسمائها.
واعتبر البرهان أن التعديلات التي اتخذها بشأن الوثيقة الدستورية لم تمس الحريات في البلاد، حيث اكتفت بإسقاط المواد التي تتعلق بالشراكة مع التغيير والحرية.
ووصف القائد العام للجيش السوداني، نفسه بالأحرص على نتائج لجنة التحقيقات بفض اعتصام القيادة العامة.
وجاءت تصريحات البرهان في ظل الضغوط الأمريكية المتواصلة عليه، وقد اتهمه المبعوث الأمريكي الخاص بالقرن الأفريقي "جيفري فيلتمان" بخيانة روح ثورة 2019.
وشهدت العاصمة السودانية، فجر الاثنين الماضي، حملة اعتقالات مكثفة وواسعة طالت العديد من الوزراء في الحكومة الانتقالية على رأسهم رئيس الوزراء، وقادة من قوى إعلان الحرية والتغيير المكون المدني للائتلاف الحاكم.