تظاهر عشرات السودانيين، اليوم الأحد، في العاصمة الفرنسية باريس، احتجاجًا ورفضًا لسيطرة الجيش السوادني مقاليد الحكم في البلاد، مطالبين بقيام حكم مدني انتقالي متكامل.

واحتشد المحتجون في ساحة "الجمهورية" وسط باريس، ورددوا شعارات ضد الحكم العسكري.

وجاءت الوقفة تضامنًا مع مليونية الثلاثين من أكتوبر التي بدأت أمس السبت، في مدن وقرى وأقاليم السودان، وفق المنظمين لها.

وقال رئيس "التجمع السوداني" في فرنسا، الدكتور حسين إسماعيل أمين نابري، في تصريحات صحفية، إن الهدف من الوقفة الاحتجاجية، هو إرسال رسالة للرأي العام في فرنسا وأجهزة الدولة لما يدور في السودان، بالإضافة إلى التأكيد على الرفض التام لما وصفه بـ"الانقلاب العسكري" الذي قام به البرهان.

ودعا نابري لما سماهم "الانقلابيين" إلى إلغاء الإجراءات التي اتخذت مؤخرًا والتي تتعارض مع الوثيقة الدستورية وإرجاع السلطة فورًا للمدنيين وبصورة كاملة، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ونشطاء المقاومة، والسماح للمتظاهرين السلميين بممارسة حقهم في ابداء الرأي والتعبير مما تكفله لهم كل القوانين والنظم والأعراف.

ودعا المتظاهرون في العاصمة الفرنسية باريس إلى مواصلة التظاهر السلمي وتنفيذ العصيان المدني الشامل حتى إسقاط "الانقلاب" العسكري واستعادة السلطة المدنية.