قالت مصادر سودانية، اليوم الأربعاء، إن رئيس الحكومة الانتقالية المقال عبد الله حمدوك وافق على العودة لمنصبه رئيسًا للحكومة شريطة أن يقوم الجيش بإطلاق سراح المسؤولين الذين اعتقلوا بعد الانقلاب.

وأضافت المصادر - بحسب قناة العربية - أن الحكومة الجديدة من المتوقع أن تكون حكومة تكنوقراط ومستقلة.

في السياق ذاته، قالت قناة "كان" العبرية إن المبعوث الأمريكي لشؤون السودان جيفري فلتمان من المتوقع أن يزور إسرائيل الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أنه منذ الأحداث العسكرية الأخيرة في السودان، فلتمان يحاول الوساطة بين العسكريين والقادة المدنيين الذين تمت تنحيتهم.

وأضافت القناة العبرية نقلًا عن دبلوماسي سوداني أن رئيس الحكومة المقال حمدوك أراد التوقيع على الاتفاق مع إسرائيل، وكان يدعم تطبيع العلاقات، وكان مستعدًا في ذلك الوقت للسفر إلى واشنطن؛ للتوقيع على اتفاق السلام مع إسرائيل، الأمر الذي لن يحدث حاليًا.

وأشارت إلى أنه في إسرائيل حاليًا مشاورات حول الأحداث في السودان، وبحسب مصادر مطلعة على الموضوع، من المرجح أن تؤدي التطورات في السودان إلى تأجيل انضمامها الرسمي إلى اتفاقيات السلام.

بدورها، قالت صحيفة "الشرق الأوسط" قبل يومين، نقلًا عن مصادر عسكرية: إن وفدًا إسرائيليًا وصل الأسبوع الماضي إلى العاصمة السودانية الخرطوم، وأجرى مباحثات مع رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان، ومع رئيس الحكومة الانتقالية المقال عبد الله حمدوك، وقالت المصادر إن هدف الوفد كان التواسط بين الجانبين.

من جانبها، أفادت صحيفة "السوداني" الصادرة في الخرطوم نقلًا عن مصادر بأن وفدًا إسرائيليًا زار خلال الأيام الأخيرة العاصمة الخرطوم، دون معرفة طبيعة الزيارة والغرض منها.