أعلن البرلمان الإثيوبي، اليوم الخميس، موافقته على طلب رئيس الحكومة آبي أحمد، فرض حالة الطوارئ في أرجاء البلاد.

وأفادت إذاعة "فانا" الحكومية، بأن قرار موافقة البرلمان على فرض حالة الطوارئ جاء بعد تصاعد القتال بين القوات الحكومية وقوات "جبهة تحرير تيغراي"، التي أعلنت في وقت سابق نيتها التقدم نحو العاصمة أديس أبابا.

وأضافت الإذاعة، أن طلب الحكومة الإثيوبية يهدف إلى "حماية المجتمع والأمة بشكل عام من التهديد الأمني الذي تشكله الجماعة الإرهابية" (في إشارة لجبهة تحرير تيغراي).

في السياق ذاته، أعلنت السفارة الأمريكية في أديس أبابا على موقعها الإلكتروني، أنها سمحت لموظفي الحكومة غير الأساسيين وأفراد الأسر بالمغادرة الطوعية، على خلفية التوتر والصراع المسلح في إثيوبيا.

وأعربت الولايات المتحدة عن بالغ قلقها من تصاعد عمليات العنف في إثيوبيا، وجددت الدعوة للجميع بوقف العمليات العسكرية وبدء محادثات لوقف إطلاق النار.

يشار إلى أن إثيوبيا أعلنت، أول أمس الثلاثاء، حالة الطوارئ، بعدما هددت قوات من إقليم تيغراي الشمالي بالتقدم صوب العاصمة أديس أبابا.