شاهدت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية شبح الملكة إليزابيث الأولى، التي حكمت بريطانيا قبل نحو 500 سنة، في قلعة وندسور الملكية، ما جعلها تعتقد أن القلعة مسكونة بأشباح الملوك السابقين.
وجاء في تقرير لموقع ”Visit Britain“ البريطاني، فإن ”الملكة إليزابيث البالغة من العمر 95 عاما أمضت ليلة مرعبة في قلعة وندسور بعد أن قالت هي وشقيقتها الأميرة مارغريت إنهما شاهدا شبح الملكة إليزابيث الأولى“.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتم الإبلاغ فيها عن وجود أشباح بالقصر،  إذ تم الإبلاغ عن قرابة 25 مرة شوهد فيها شبح في جدران قلعة وندسور.
وبحسب الموقع البريطاني، فإن ”الملكة والأميرة الراحلة مارغاريت التي كانت الأخت الوحيدة للملكة شاهدا شبح إليزابيث في غرفة المكتبة بقلعة وندسور الواقعة جنوب شرق إنجلترا“.
وقال الموقع إنه أيضا تم رصد شبح الملك جورج الثاني في غرفة أخرى أسفل المكتبة، حيث تم وضعه في زنزانة خلال فترة إصابته بالجنون.
وأضاف أن  الملك جورج الثالث هو الأخر شُهد في قلعة وندسور إذ يزعم العديد من الشهود أنهم رأوه يتجول في بعض الأماكن داخل القلعة.
وأشار إلى أن ”شبح الملك هنري الثامن شوهد أيضا عند أسوار القلعة قبل أن يختفي من خلال أحد الجدران، فيما تحدثت تقارير عن مشاهدة زوجته آن بولين التي قُطع رأسها وهي تبكي عبر نافذة القلعة“.
كما تحدث الموقع عن مشاهدة أشباح داخل قصر هامبتون الملكي بما فيها شبحا زوجتي الملك هنري السابع، ويقال إن إحدى الزوجتين، وهي جين سيمور التي توفيت بعد إنجابها صبيا في القصر العام 1537، ظهرت في عيد ميلاد ابنها، ويقال أيضا إن كاثرين هوارد الزوجة الخامسة لهنري الثامن التي اتهمت بالزنا والخيانة كانت تسكن في القصر، وإنه بعد إلقاء القبض عليها، تمكنت من الفرار وركضت عبر القاعة وهي تصرخ طلبا للصفح، لكن تم القبض عليها مرة أخرى، وأعدمت في برج لندن“.
في هذا الإطار، قال الكاتب الملكي ريتشارد جونز، مؤلف كتاب ”القلاع المسكونة في بريطانيا وإيرلندا“: إن ”أحد الحراس في القلعة رأى شبح الملكة إليزابيث الأولى في الغرفة الخارجية للمكتبة“.