أفادت تقارير إعلامية، ليلة السبت، بسقوط صاروخ كاتيوشا على منزل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وإطلاق نار كثيف قرب المنطقة الخضراء ببغداد.
وأكدت خلية الإعلام الأمني العراقية، تعرض الكاظمي لمحاولة اغتيال فاشلة، بواسطة مسيرة مفخخة حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد.
وأفاد مصدر أمني باعتراض طائرة مسيرة يعتقد أنها حاولت استهداف منزل الكاظمي.
وأشار المصدر إلى وصول عدد من قادة الجماعات المسلحة العراقية الموالية لإيران إلى بوابات المنطقة الخضراء للمشاركة في الاحتجاجات ضد الانتخابات البرلمانية التي صدرت نتائج مؤخرًا وما يسمونه تزوير النتائج، بينها حزب الله وبدر والنجباء والعصائب.
وعقب رئيس مجلس الوزراء العراقي على محاولة الاغتيال الفاشلة قائلا :"إن صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين."
وقال الكاظمي في تغريدة له على منصة "تويتر": "كنت ومازلت مشروع فداء للعراق وشعب العراق"، لافتا إلى أن "صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين، ولن تهتز شعرة في ثبات وإصرار قواتنا الأمنية البطلة على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه".
وأضاف: "أنا بخير والحمد لله، وسط شعبي،" داعيا إلى "التهدئة وضبط النفس من الجميع، من أجل العراق".
كنت ومازلت مشروع فداء للعراق وشعب العراق، صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين، ولن تهتز شعرة في ثبات وإصرار قواتنا الأمنية البطلة على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه.
— Mustafa Al-Kadhimi مصطفى الكاظمي (@MAKadhimi) November 7, 2021
أنا بخير والحمد لله، وسط شعبي، وأدعو إلى التهدئة وضبط النفس من الجميع، من أجل العراق.
وشارك المئات من المحتجين السبت في تظاهرة أمام بوابات المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، للتعبير عن رفضهم عن نتائج الانتخابات النيابية المبكرة