يحيي الإسرائيليون، اليوم الثلاثاء، الذكرى الثالثة والثمانين من مذبحة "ليلة الزجاج المكسور"، والتي توافق 9 و10 نوفمبر من كل عام، حيث تعرض فيها اليهود في ألمانيا للتعذيب على يد النازية التي كان يقودها أدولف هتلر وجاء ذلك بسبب غضب الألمان من اغتيال مسئول ألماني في باريس على يد شخص يهودي.

وعرفت المذبحة باسم "كريستال ناخت"، أي "ليلة الزجاج المكسور" بسبب الزجاج الناجم عن تكسير نوافذ المتاجر والذي تبعثر في الشوارع، حيث تم حرق أكثر من 250 كنيسًا يهوديًا، وقتل عشرات اليهود وتم الاستيلاء على المقابر والمستشفيات والمدارس والبيوت اليهودية، فيما بقيت قوات الأمن وفرق إطفاء الحريق لا تحرك ساكنًا.

وتم إلقاء القبض على أكثر من 30 ألف من اليهود فى صباح اليوم التالي للمذبحة، بسبب "جريمة" كونهم يهود وتم إرسالهم إلى المعتقالات، حتى لقى المئات منهم حتفهم هناك وتم تدنيس ما يزيد على 7 آلاف من الشركات اليهودية والاستيلاء عليها، كما تم إلقاء القبض على بعض النساء اليهوديات وإرسالهن إلى السجون المحلية، ولم يتم السماح بإعادة فتح الشركات المملوكة لليهود ما لم تتم إدارتها عن طريق أشخاص غير يهود. وتم فرض حظر التجول على اليهود وتحديد ساعات من اليوم يتمكنون فيها من ترك منازلهم.