أبرم مركز الأبحاث الإسرائيلي "أهارون وراشيل دهان"، ومركز الأبحاث والدراسات "أبراهام زغوري" الخاص بالقانون العبري بالمغرب، مذكرة تفاهم؛ لتعزيز التعاون في البحث والمنشورات المشتركة والبرامج الأكاديمية المتعلقة بعالمية القيم وتعدد الثقافات، بالإضافة إلى تنظيم مؤتمرات مشتركة حول الثقافة والقانون اليهودي في المغرب.
من جهته، قال مدير مركز الأبحاث الإسرائيلي، شيمون أوهايون: "نتوقع أن يؤدي هذا التعاون إلى الكشف عن أعمال ثقافية، لا سيما في مجال القانون اليهودي، التي لم يتم بحثها بعد والتي لم نتمكن من الوصول إليها".
وأضاف أنه يأمل أن تفتح المكتبة الملكية المغربية أبوابها، لتكون نافذة لتعزيز البحث والتعاون.
وتابع: "يسعدنا تعزيز ذاكرة وعادات ومؤسسات القانون العبري المغربي، والشروع في دراسات حول القانون العبري والقانون الإسلامي، مما يسلط الضوء على التراث القانوني اليهودي الإسلامي للمغرب".
بدوره، قال رئيس مكتب الاتصال المغربي لدى إسرائيل، عبد الرحيم بيوض، إن هذا المؤتمر يعد الأول من نوعه منذ استئناف العلاقات وله أهمية كبيرة بالنسبة للعلاقات المغربية الإسرائيلية.
وأضاف: أن الحدث يأتي في إطار الرؤية الحكيمة للعاهل المغربي محمد السادس لتجديد العلاقات بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل من أجل تعزيز التعاون بين بلدينا.