قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إنه لا حوار مباشر بين القاهرة وطهران، مؤكدًا أنّ التدخل الإيراني بالشؤون العربية له مردود عكسي.
وأضاف شكري - في تصريح، اليوم الثلاثاء - : "لا نرى سببًا للوجود العسكري التركي في ليبيا وسوريا والعراق"، مشيرًا إلى أن تركيا دولة مهمة في المنطقة، ولكننا قلقون إزاء سياساتها التوسعية خلال السنوات العشر الماضية.
وأشار إلى أن مصر ينتابها القلق إزاء تدخل تركيا في الشؤون الداخلية المصرية ودعمها لتنظيم الإخوان.
وأوضح أن أنقرة والقاهرة عقدتا جولة مباحثات استكشافية كانت مفيدة، مشيرًا إلى أنه في حال تبلورت تعهدات تركيا لواقع فنحن مستعدون لتطبيع العلاقات بناءً على الاحترام المتبادل.