قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إنّ أعداء البلاد يروجون لشائعات انهيار العاصمة أديس أبابا وهروب مسؤولي البلاد إلى دول الجوار، بهدف إثارة الذعر المصطنع في صفوف الشعب، وإرباك المجتمع الدولي.

وأضاف آبي أحمد - خلال كلمة في حفل أقامته إدارة العاصمة أديس أبابا؛ لجمع التبرعات لقوات الدفاع الإثيوبية - : أنّ كل محاولات الأعداء باءت بالفشل.

وأشار إلى أنّ إثيوبيا لا تزال تهزم أعداءها وستكون رمزًا لاستقلال الدول الإفريقية، مضيفًا: "نتعرّض لمحاولات من الإخضاع والتركيع وسلب للحرية وضرب للاقتصاد، من قبل قوى أجنبية متعددة تدعم أعداءانا على أرض المعارك الجارية وبالحملات الإعلامية الكاذبة والدعاية الدبلوماسية".

وتابع: "نعتقد أنّ الامتحان الذي وضعنا فيه أعدؤنا القريبين منا والبعيدين هو قدر إمكاناتنا، وهؤلاء الأعداء بذلوا جهودًا مضنية لتفكيك إثيوبيا وشعوبها لكن الإثيوبيين رفضوا هذه المحاولات لإخضاعهم وسلب حريتهم، ونؤكد للجميع أنّ الإثيوبيين وبوحدتهم قادرون على هزم هذا التجمع من الأعداء وسيتم تفكيكه قريبًا وليس بعيدًا".