ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، أن واشنطن قلقة من تداعيات زيارة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد لدمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد.

وأوضحت الخارجية الأمريكية - في بيان تلقى "دار الحياة" نسخة منه - "أن واشنطن تدعو دول المنطقة للتفكير مليًا فيما ارتكبه الأسد من جرائم بحق الشعب السوري".

من جانبه، قال الناطق باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس: "نحن قلقون من التقارير الخاصة بتلك الزيارة، مؤكدًا على أن الإدارة الأمريكية لن تعرب عن أي دعم لجهود تطبيع مع نظام الأسد أو إعادة تأهيله".

وفي غضون ذلك، قال كبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور، جيم ريش، إنه من المخجل انفتاح عدد متزايد من الدول على تطبيع العلاقات مع نظام الأسد.

ودعا السيناتور ريش، الإمارات وغيرها ممن يتجاهلون العنف ضد السوريين إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن.

يشار إلى أن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، وصل إلى العاصمة السورية دمشق، أمس الثلاثاء، على رأس وفد فيع المستوى، في أول زيارة بعد عزلة عربية دامت عشرة أعوام.