أعربت الأمم المتحدة عن قلقها حيال تعيين مجلس سيادة جديد في السودان.

جاء ذلك في إحاطة أرسلها الممثل الخاص للأمين العام، فولكر بيرتس، لمجلس الأمن الدولي، في ساعة متأخرة من ليلة أمس الخميس.

وقال بيرتس - عبر تغريدة عبر "تويتر" - "إن التعيين الأحادي الجانب لمجلس سيادة جديد من قبل قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، يزيد من صعوبة العودة إلى النظام الدستوري".

وأكد بيرتس، على أهمية التوصل إلى حل عاجل عبر المفاوضات، من أجل إعادة الحياة السياسية والاقتصادية في السودان إلى طبيعتها.

وأعلن البرهان، عن تشكيل المجلس الجديد الذي حافظ على منصبه كرئيس للمجلس، وأبقى على حمدان دقلو نائبًا له، كما احتفظ ببقية الأعضاء العسكريين في المجلس السابق بعضويتهم فيه.

وبحسب إعلان البرهان، فإن مجلس السيادة يضم 5 أعضاء من المكون العسكري و3 من الجبهة الثورية، بالإضافة إلى خمسة أعضاء يمثلون الأقاليم.

وجاء إعلان البرهان، بعد استيلائه الشهر الماضي على مقاليد السلطة وحل مجلسي السيادة والوزراء، وفرض حالة الطوارئ.