قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، إن إدارة متحف "ديل برادو" الإسباني خفضت تصنيف لوحة "سالفاتور موندي" أو "مخلص العالم" - أغلى لوحة في العالم - والتي تم بيعها في 2017 لوزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن عبد الله، على أنها أصلية من أعمال ليوناردو دافنشي، إلى المرتبة الأخيرة.
وأضافت الصحيفة أن الخبراء يعتقدون أن لوحة "مخلص العالم" لم يرسمها ليوناردو دافنشي شخصيًا بل أنتجت تحت إشرافه أو نسبت إليه لإنتاجها في ورشة عمله.
وقالت أمينة متحف "برادو"، آنا غونزاليس موزو، لصحيفة "ذا آرت": إن بعض المتخصصين يعتبرون أن هناك نموذجًا أوليًا مفقودًا الآن للوحة "مخلص العالم"، فيما يعتقد آخرون أن هذه النسخة والتي كان قد اشتراها فرانسيس كوك في لندن، هي النسخة الأصلية.
و"نسخة كوك" من اللوحة هي التي يزعم أنها التي بيعت للأمير السعودي، وفقًا لتايمز أوف إسرائيل، والتي اشتراها التاجر البريطاني عام 1900.
لكن موزو تعتقد أن نسخة أخرى من اللوحة وتسمى إصدار "غاناي"، هي الأقرب إلى نسخة ليوناردو دافينشي الأصلية المفقودة.
وكانت هذه النسخة الأخرى قد اشتراها ماركيز دي غاناي في عام 1939، ثم بيعت بدار "سوذبيز" عام 1999، وهي الآن تقع تحت تصنيف مجموعة خاصة مجهولة المصدر.
وترى موزو أن نسخة "غاناي"، قد تم رسمها من قبل نفس فنان الورشة الذي رسم اللوحة المبكرة من "الموناليزا".
وتصور هذه اللوحة، المسيح، وهو يخرج من الظلام ويظهر فيها جالسًا رافعًا يده اليمنى، وفي يده اليسرى حاملًا كرة زجاجية شفافة يعلوها صليب، وكأنه يبارك العالم.
ومنذ بيعها في دار كريستيز في عام 2017، لم تُعرض اللوحة، في الأماكن العامة، مما يزيد من الغموض حول ملكيتها ومكان وجودها.