أكد الناطق باسم "حماس" حازم قاسم، اليوم السبت، أن حالة الصمود التي يجسدها الأسير نائل البرغوثي وثباته وهو اليوم يدخل عامه الثاني والأربعين في سجون المعتقلات الاسرائيلية ، "تكشف عجز الاحتلال عن كسر إرادة رجل أعزل إلا من إيمانه الصادق بعدالة القضية الفلسطينية".
وأوضح الناطق باسم "حماس" قاسم، لـموقع "دار الحياة"، أن الأسير نائل البرغوثي يدخل عامه الثاني والأربعين في سجون الاحتلال "كواحد من أقدم السجناء المطالبين بالحرية في العالم".
وشدّد على أن الأسير البرغوثي هو التعبير الأصدق للفلسطيني الثائر من أجل حرية شعبه من المستعمر البغيض ، والثبات على الموقف الوطني الأصيل برغم قسوة السجان وتطاول سنوات الأسر.
وبيّن قاسم، أن الأسير البرغوثي يقدم التطبيق العملي والمثال الحي على صدق الانتماء لفلسطين الوطن والقضية، والرفض للمساومة على الحقوق والثوابت.
ويرى الناطق باسم "حماس"، أن هذه الرمزية الوطنية والإنسانية الكبيرة التي تتمثل في البرغوثي، "تجعل منه واحدًا من عظماء الحركة الوطنية في تاريخها المعاصر".
يُشار إلى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الأسير نائل البرغوثي للمرة الأولى 18 ديسمبر 1977من منزله في رام الله وسط الضفة الغربية وحُكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر، وأُعيد اعتقاله بعد 14 يومًا من الإفراج عنه بتهمة مقاومة الاحتلال برفقة صديقه فخري البرغوثي، ليصدر بحقهما حكمٌ بالسجن المؤبد و18 عامًا.