كشفت قناة "كان" العبرية، مساء الأحد، تفاصيل نتائج التحقيق الإسرائيلي حول عملية مدينة خانيونس.
وقالت القناة أن الجيش الإسرائيلي، زعم في تقريره، أن المقدم "م" الذي قتل في هذه العملية، قتل بنيران صديقة.
وأضافت القناة، نقلا عن تقرير الجيش، إن المقدم "م" قتل بنيران أحد الجنود الإسرائيليين، الذين كانوا مشاركين بهذه العملية.
وبحسب القناة العبرية، زعم الجيش في تقريره، أن المقدم "م" هو من فتح النار من مسدسه على قوات حماس، التي كانت تحتجز القوة الخاصة.
ووفقا للتقرير، أدعى الجيش أن المقدم "م" اصاب 3 من عناصر حماس، وكذلك أصاب اثنين من أفراد القوة الخاصة، التي كانت معه.
وأردفت القناة أن الضابط الجريح من عملية تسلل القوة الخاصة شرق خانيونس لا يزال يتلقى العلاج حتى هذا اليوم.
وتابع:" يشير تحقيق هيئة الأركان إلى أن العملية فشلت تماما بسبب إخفاق عملياتي في إعداد وتنفيذ العملية، بالإضافة إلى السلوك التكتيكي الخاطئ على الأرض، كما أنه لم يتم تعزيز القوة الخاصة حسب الحاجة،
وقال رئيس أركان جيش الاحتلال السابق غادي آيزنكوت:" أن حماس نجحت في السيطرة على وثائق عسكرية ومعدات وأجهزة للقوة الخاصة الإسرائيلية".
وأضاف التقرير، أن بقية أفراد القوة الخاصة، قامت بعد ذلك بإطلاق النار، تجاه عناصر حماس، وتصفيتهم، ثم لاذت بالفرار من المكان.
وقال نتنياهو، على حسابه الخاص على "تويتر": "سيتم تعلم الدروس وسيجري تطبيق التوصيات". وأضاف "أحيي شجاعة المقاتلين والطيارين الذين عملوا في ظروف صعبة للغاية، وأريد تعزية عائلة اللفتنانت كولونيل م. بالنيابة عن مواطني إسرائيل لبطولته وعمله".
وأكد أن رئيس الوزراء ووزير الجيش الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مناقشات أمنية موسعة خلال الأسابيع الأخيرة، تم خلالها عرض نتائج التحقيق بالعملية العسكرية السرية بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقال رئيس الوزراء ووزير الدفاع نتنياهو: "تم استخلاص العبر وتطبيق التوصيات. أرحب بشجاعة المقاتلين والطيارين الذين عملوا تحت ظروف صعبة للغاية وأشيد بعملية الإنقاذ البطولية.
باسم المواطنين الإسرائيليين أود أن أشد على أيدي عائلة المقدم م. بسبب شجاعته وعمله".