ألغت المحكمة العليا في بريطانيا، اليوم الجمعة، الحكم الصادر سابقًا برفض تسليم جوليان أسانج، مؤسس موقع "ويكليكس"، إلى الولايات المتحدة، وهو ما يعني إجازة تسليمه إلى السلطات الأمريكية.
وبحسب صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، وافق قضاة المحكمة العليا على الاستئناف الذي تقدمت به السلطات الأمريكية على الحكم السابق، والذي استند إلى المخاوف من خضوع "أسانج" لظروف احتجاز مشددة بما يشكل خطرًا على صحته العقلية وإقدامه على الانتحار.
وقالت الصحيفة إن القرار ألغي بعدما تقدمت الولايات المتحدة بمجموعة ضمانات تكاد تكون غير مسبوقة، بألا يواجه الصحفي والناشط الأسترالي الشهير تلك التدابير الصارمة، سواء قبل المحاكمة أو بعد الإدانة، ما لم يرتكب في المستقبل أي فعل يستدعي فرض تلك التدابير.
وفور صدور الحكم، أعلنت خطيبة أسانج، ستيلا موريس، أنها ستتقدم باستئناف على القرار، استمرارًا للجهود الرامية لمنع تسليمه للولايات المتحدة، حيث يواجه اتهامات بالتجسس، على خلفية تسريب كمية هائلة من الوثائق السرية الرسمية، بدءًا من العام 2010، يعود معظمها للجيش والخارجية الأمريكيين وتتناول بوجه خاص العراق وأفغانستان.
وفي حالة فشل جهود محامي أسانج في إلغاء الحكم الأخير، ستُرسل القضية إلى وزارة الخارجية البريطانية، والتي ستتخذ القرار بشأن ما إذا كانت ستقوم بتسليمه أم لا.
وأوقفت الشرطة البريطانية أسانج، في أبريل 2019، بعد 7 أعوام قضاها في سفارة الإكوادور بلندن، والتي التي لجأ إليها بعد الإفراج عنه بكفالة. وتسعى السلطات الأمريكية إلى القبض عليه ومحاكمته منذ 2010.