أقرت الحكومة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الأحد، خطة بملغ مليار شيكل؛ لزيادة عدد سكان الجولان، وذلك بحلول عام 2030.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، ظهر اليوم، بأنّه سيتم بناء 7300 مستوطنة جديدة في هضبة الجولان، نصفها في منطقة "كاتسرين".

وشددت على أنّه سيتم إنشاء بؤرتين استيطانيتين جديدتين في الجولان تحت اسمي "آصف" و"مطر" وسيبلغ عدد كل منهما حوالي 2000 أسرة.

ونوهت بأنّ "المبالغ المالية تأتي لتعزيز الاستيطان في هضبة الجولان التي تعتبر إسرائيلية".

وكانت الحكومة الإسرائيلية عقدت صباح اليوم، جلستها الأسبوعية على أراضي الجولان السورية المحتلة، بهدف المصادقة على مخطط استيطاني ضخم، يهدف إلى مضاعفة أعداد المستوطنين حتى نهاية العقد الحالي.

وبحسب صحيفة "إسرائيل اليوم"، يقود المخطط الذي أطلق عليه مسمى "عاصمة تكنولوجيا الطاقة المتجددة"، رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينت، ووزير القضاء الإسرائيلي جدعون ساعر، كما تشارك فيه غالبية الوزارات الحكومية الإسرائيلية.

وذكرت الصحيفة، أن المخطط غير مسبوق ويقضي برصد مبلغ يصل الى مليار شيقل، لتعزيز السيطرة على الجولان المحتل، منها 576 مليون شيقل مخصصة للإسكان والتطوير، بهدف زيادة 3300 وحدة استيطانية في مستوطنات جديدة ستقام خلال الأعوام الخمسة المقبلة، أبرزها مستوطنتي "أسيف" و"ميطار".

وبموجب المخطط، يتم العمل على بناء 4 آلاف وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الجولان القائمة، ليشمل بالمحصلة زيادة عدد المستوطنين من 23 ألفًا إلى 50 ألفًا في الأعوام المقبلة.