استنكرت حركة "حماس" بشدة لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الليلة الماضية مع وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، الذي عقد في منزل الأخير بمدينة تل أبيب وسط فلسطين المحتلة عام 1948.
وذكرت حركة حماس - في بيان صحفي تلقى "دار الحياة" نسخة منه، اليوم الأربعاء - : "نُعبر عن استنكارنا وإدانتنا للقاء الذي تمّ بين الرئيس محمود عباس، وبين وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس".
وأكدت حماس أن اللقاء جاء في ذكرى العدوان الذي تعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة عام 2008، ويعتبر استفزازًا للشعب الفلسطيني الذي يتعرض يوميًا لحصار ظالم بغزة، كما يمثّل استهتارًا بمعاناة الأسيرات والأسرى في سجون العدو الذين يُمارس ضدّهم أبشع أنواع الانتهاكات.
وشددت حماس على أن اللقاء جاء في ظل تصعيد عدواني إسرائيلي يستهدف الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية والمقدسات الإسلامية في القدس.
وأشارت إلى أن اللقاء الحميمي وتبادل الهدايا بين عباس وغانتس يكشف من جديد الانحدار الكبير الذي وصلت إليه السلطة الفلسطينية ورئاستها من التعاون الأمني مع إسرائيل، وملاحقة المقاومين والأحرار من أبناء شعبنا.
وأعلن مكتب وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس الليلة الماضية، أن غانتس استضاف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في منزله بمستوطنة "روش هاعين" في مدينة تل أبيب وسط فلسطين المحتلة عام 1948، وناقشا مختلف القضايا الأمنية والمدنية.
وأوضح المكتب أن اللقاء بين غانتس وعباس استمر ما يقارب الساعتين، وأبلغ غانتس الرئيس الفلسطيني نيته مواصلة "تعزيز إجراءات بناء الثقة، وتعزيز التنسيق الأمني والحفاظ على الاستقرار الأمني ومنع الإرهاب والعنف".