قال المتحدث باسم "البنتاغون"، جون كيربي، إن وزير الدفاع لويد أوستن سيكون صاحب السلطة الوحيدة لطلب الاستخدام الطارئ لأفراد الحرس الوطني داخل واشنطن، بعد نحو عام من اعتداء أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب على مبنى الكونغرس (الكابيتول).

وأضاف كيربي - في بيان، اليوم الجمعة - : "أي طلب للتدخل من قبل الحرس الوطني يجب أن يقدم الآن إلى أمانة وزارة الدفاع التنفيذية لتجنب التأخير في اتخاذ القرار، وفي حال اضطرابات مدنية، وحده الوزير يملك سلطة اتخاذ القرار".

وواجه "البنتاغون" انتقادات حادة بسبب بطء استجابته خلال اعتداء السادس من كانون الثاني/ يناير 2021، على الكونغرس الذي خلف خمسة قتلى وعشرات الجرحى، وبسبب سلسلة من الإجراءات الديموقراطية، احتاج المسؤولون العسكريون أكثر من ثلاث ساعات لنشر الحرس الوطني في الكونغرس بعد سيطرة متظاهرين ومثيري شغب عليه.

وتتمتع العاصمة الأمريكية واشنطن بوضع خاص يمنع المسؤولين المحليين من إرسال قوات عسكرية أو شرطة أو حرس وطني إلى الكابيتول وهو مبنى فدرالي، ويقود وزير الجيش البري بحكم الأمر الواقع بإدارة الحرس الوطني في العاصمة.

يشار إلى أنه في 6 يناير 2021 اقتحم مثيرو الشغب الذين يدعمون محاولات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لقلب الانتخابات الرئاسية لعام 2020، مبنى الكابيتول الأمريكي، ما أدى إلى عمليات إخلاء وإغلاق للمبنى، وعطل جلسة مشتركة للكونغرس لفرز الأصوات الانتخابية وإضفاء الطابع الرسمي على فوز جو بايدن الانتخابي.